مراجعة التاريخ الطبي

التشخيص الدقيق للحالات يعد من اهم عوامل نجاح النتائج و دائما ما نبدأ بتقييم عام للتاريخ الطبي و المرضي للزوجين بمجموعة من الاسئلة الهدف منها تقصي الحقائق لكل الاسباب التي منا ان تسبب العقم – و هنا فى مركز الأمل للخصوبة و الحقن المجهري قد وفرنا جميع الفحوصات و التقنية اللازمة لتشخيص طبي سليم و متطور املا منا فى تقديم اعلي معايير الدقة و الشفافية

اذن ما هي الخطوات المتبعة لتشخيص الحالات؟

فحص حالة الزوج

تقييم خصوبة الزوجة

العقم عند الرجال

 

طبقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن عقم الرجل هو المسئول عن عدم القدرة على الإنجاب فى 40% الى 50 % من الأزواج . و لتقييم خصوبة الزوج لابد و أن يبدأ بتحليل السائل المنوي و تعطى التعليمات للزوج بالامتناع عن الجماع لمدة 3 أيام ، حيث ان الامتناع لفترة أقل قد يؤدي إلى تقليل كمية السائل المنوي و عدد الحيوانات المنويه ، و الامتناع لفترة طويله قد تؤثر على حركة الحيوانات المنوية و من الضروري جمع العينة فى وعاء معقم و عدم الإهمال بفقد أي جزء من العينة كما أن التحليل لابد و أن يجرى فى غضون ساعة من جمع العينة.

و يتم تقييم خصوبة الزوج عن طريق

تحليل السائل المنوي

– لتحديد عدد الحيوانات المنوية, و يعتبر عدد الحيوانات المنوية قليل إذا كان أقل من 20 مليون/مل من السائل المنوي .

– لتحديد حركة الحيوانات المنوية, و قلة حركة الحيوانات المنوية تقلل من فرصة حدوث الحمل خصوصاً إذا كانت مصاحبة لقلة فى العدد.

– لتحديد الشكل الخارجي, و الحيوان المنوي الذي له شكل غير طبيعي عادةً يكون غير قادر على السباحة والحركة المؤثرة المتقدمة التي تؤدي إلى اختراق البويضة.

تعيين الشكل الخارجي

– تعتمد الطريقة الأولى فى تعيين شكل الحيوان المنوي على ما إذا كان شكل رأس الحيوان المنوي طبيعي ام لا, و هي طريقة مؤثقة تبعا لمنظمة الصحة العالمية.

–  الطريقة الثانية دائما تأخذ فى الاعتبار الشكل و المظهر الخارجي للحيوان المنوي (معايير كروجر). و تعتبر هذه الطريقة  الاكثر فاعلية و تأكيدا لقدرة الحيوان المنوي على اختراق البويضة، و هي لا تجرى في المعامل العادية ويتم إجرائها  فى مراكز الخصوبة المتخصصة . و ايضا معتمدة و موثقة لدي منظمة الصحة العالمية.

الجهاز التناسلي والبولي

– يلزم عمل فحص إكلينيكي للزوج وايضا يتم عمل أشعة على الجهاز التناسلي والبولي لمعرفة ما إذا كان هناك سبب يفسر تحليل السائل المنوي الغير طبيعي.

– وفي بعض الحالات يصبح من الضروري اجراء تحليل هرمونات إذا لزم الأمر أو تحليل الأجسام المضادة للحيوان المنوي. و نظرا لإختلاف الحالات يتم إجراء اختبارات أخرى للرجل للتأكد من الطريقة المناسبة للعلاج لكل حالة على حدة.

تحاليل الدم – الهرمونات

– تحديد مستوى هرمون ( FSH ) وهو الهرمون المسئول عن إنتاج الحيوانات المنوية.

– تحديد مستوى هرمون ( LH ) وهو الهرمون المسئول عن تحفيز الخصية لإنتاج التستوسترون.

– تحديد مستوى هرمون التستوسترون الذي لا يؤثر فقط على تكوين الحيوانات المنوية و لكن أيضاً له تأثير مهم على الصحه الجنسية بما فيها العجز الجنسي, الإحباط, الإرهاق, كثافة العظم وصلابة المفاصل.

العقم عند النساء

 

العلامة الرئيسية في عقم النساء هي انعدام القدرة على الانجاب، حيث يكون هذا الوضع مصحوبا باضطرابات بالدورة الشهرية او بدورات شهرية تتواصل، احيانا، لفترة غير طبيعية. والمقصود هنا دورة شهرية تمتد لاكثر من 35 يوما، او لاقل من 21 يوما. بشكل عام لا تكون هنالك اعراض اخرى تشير لاضطرابات في الخصوبة.

و لتقييم خصوبة الزوجة نتبع الاتي

فحص بطانه الرحم

نقوم بفحص بطانة الرحم باستخدام الموجات الصوتية Saline Infusion Sosography  و في هذه الحالة يتم ملئ الرحم بمحلول الملح الطبيعى المعقم عن طريق قسطرة رقيقة يتم إدخالها من المهبل ثم يتم فحص الرحم بدقه باستخدام الموجات فوق الصوتية لتشخيص ما إذا كان به زوائد أو أورام ليفية أو التصاقات وتتميز هذه الطريقة بأنها سهلة ولا تحتاج الى مخدر ورخيصة التكلفة مقارنةً بالمنظار الرحمي.

الأشعه الصبغية

الأشعه الصبغية على الرحم والأنابيب هي أشعة إكس على الحوض بإستخدام صبغة خاصة تسمح برؤية تجويف الرحم وقناة فالوب, وهي تفيد في تشخيص الكثير من الحالات, مثل إنسداد الأنابيب أو وجود أي شيء غير طبيعي فى تجويف الرحم مثل ( زوائد لحمية أوأورام ليفية أو عيوب خلقيه أو التصاقات داخل الرحم ).

المنظار التشخيصى للبطن

يتم عمل منظار البطن عن طريق كاميرا ميكروسكوبية يتم إدخالها عبرجدارالبطن لفحص الرحم وقناة فالوب والمبايض. كما يفيد المنظارفى تشخيص وجود أي إلتصاقات فى الحوض أو وجود أي تكيسات دموية في الحوض كما فى حالات الإندومتيريوزيس.

المنظار التشخيصى للرحم

يتم عمل منظار الرحم بواسطة كاميرا ميكروسكوبية يتم إدخالها عن طريق عنق الرحم للكشف على تجويف الرحم ويتم حقن سائل مثل محلول الملح الطبيعي إلى داخل تجويف الرحم مما يؤدي إلى توضيح جميع ثناياه, ويستخدم فى التشخيص الأكيد لبعض الحالات مثل وجود زوائد لحمية من بطانة الرحم أو أورام ليفية تحت الجداراوالتصاقات فى الجدارالمبطن للرحم أو فى تشخيص العديد من الحالات الأخرى عن طريق أخذ عينة من بطانة الرحم.

 كما يمكن معالجة هذه الحالات في ذات الوقت وبدون فترة إقامة زائدة وعادةً ما تتم هذه العملية تحت تأثير مخدر موضعي أو كلي حسب كل حالة ونوعية التدخل الجراحي

 تحليل هرمونات الزوجة

 

يتم إجراء بعض التحاليل لتحديد مستوى  الهرمونات التي تلعب دوراََ هاماً في عملية التبويض

هرمون (FSH)

يقوم هرمون (FSH) الذي يتم افرازه عن طريق الغدة النخامية بتحفيز الحويصلات التي تحتوى على البويضات. ويفيد تحديد نسبة هرمون ( FSH ) في تقييم نشاط المبيض حيث لوحظ أن إنخفاض نشاط المبيض يكون مصحوباً دائماً بارتفاع حاد في مستوى هرمون (FSH).

هرمون الإستراديول (E2)

يعد هرمون ( E2 ) والذي يتم إفرازه من المبيض من الهرمونات المهمة لتهيئة الجدار المبطن للرحم لإستقبال الجنين و تهيئة الإفرازات المخاطية في عنق الرحم لإستقبال الحيوانات المنوية ونقلها لتجويف الرحم. ومن ناحية أخرى فهو يعكس كفائة التبويض أثناء عملية التنشيط كما يفيد في متابعة نشاط المبيض أثناء هذه العملية بهدف منع حدوث أي نشاط زائد والذي قد يؤدي إلى العديد من المضاعفات.

هرمون (LH)

يقوم هرمون (LH) الذي يتم افرازه عن طريق الغدة النخامية بتحفيز آخر مرحله من مراحل نضوج البويضات و إنطلاقها من الحويصلة وهو ما يسمى بالتبويض. ولكن في بعض الحالات (مثل تكيس المبايض) قد يؤدي إرتفاع هرمون (LH) إلى أثر سلبي على عملية التبويض.

الهرمونات الذكرية

في الحالات العادية يتم إنتاج كميه صغيره من الهرمونات الذكرية مثل التيستوستيرون , و لكن زيادة إنتاج هذه الهرمونات (وهو أمر قد يحدث في العديد من الحالات المرضية) يعارض تطور و تكوين الحويصلة و التبويض و تكوين السائل المخاطي.

هرمون البروجيستيرون

يقوم بالتحضير النهائي وتثبيت الطبقة المبطنة للرحم لإستقبال الجنين. و وجود نسبة منخفضة من هرمون البروجيستيرون يعكس وجود مشكلة فى التبويض.

هرمون البرولاكتين

هو المسئول عن تحفيز الثدي لإنتاج اللبن أثناء الرضاعة, ولكن زيادة مستوى البرولاكتين عن الطبيعي فى عدم وجود رضاعة يشير إلى جود حالة مرضية  أو عارض جانبي نتيجة تعاطي بعض الأدوية الأمر الذي يؤثرعلى نمو البويضات وعملية التبويض بأكملها .

كما يجب ايضا التأكد من نسب هرمون الغدة الدرقية سواء زيادة أو قلة نشاط الغدة لما له من ضرر بعملية التبويض

الموجات الصوتية رباعية الأبعاد

 

الـ 4D Ultrasound او الموجات الصوتية رباعية الأبعاد أحدثت أنجازاً غير مسبوقاً في مجال تشخيص أسباب العقم وأمراض الرحم والمبيضين وتشخيص أسباب الإجهاض المتكرر وأمراض الأجنة والحمل الحرج والمركز مجهز بأفضل وأحدث اجهزة الموجات الصوتية رباعية الأبعاد و الموجات الصوتية ثلاثية الأبعاد التي  أحدثت ثورة في علم الولادة وأمراض النساء وفي فروع الطب المختلفة فهى تتضمن استخدام الألوان – الدبيلور الملون والأبعاد الثلاثي

مميزات الموجات الصوتية رباعية الأبعاد كثيرة جداً و نذكر منها

القدرة على رؤية فائقة الدقة للجنين مما يمكننا من التأكد من سلامة الجنين واستبعاد وجود أي أمراض وراثية .

التخطيط لعلاج الجنين بصورة دقيقة أثناء الحمل وبعد الولادة في حالة وجود مرض لا قدر الله  و ايضا رصد التشوهات الخلقية بالرحم وأسباب الاجهاض المتكرر

إمكانية تخزين الصور بالكمبيوتر أو تسجيلها على اسطوانة لمراجعتها فيما بعد أو أعطاءها للأم للاحتفاظ بها

المساعدة على زيادة الترابط والتواصل بين الأم والجنين حيث تكون صور الجنين وحركته أكثر وضوحاً وتجسماً وواقعية بصورة غير مسبوقة.

تحديد النقطة المثالية في الرحم لنقل الأجنة Maximum implantation point والتى تختلف من مريضة الى اخرى.

متابعة تنشيط المبيضين بطريقة Sono.Avc follicle الأوتوماتكية.

تحليل ما بعد الجماع

 

و يهدف هذا التحليل إلى تقييم التفاعل بين الحيوانات المنوية و السائل المخاطي لعنق الرحم في وقت التبويض لتعيين ما إذا كان هناك مشكلة في التفاعل بينهما .

للحجز و التواصل اتصل بنا